آخـــر الــمــواضــيــع

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضـوع: ليلة جرح واستشهاد امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام

  1. #1
    مشرف smile الصورة الرمزيـة يحـ❦ـيى✺برنس➫
    تاريـخ التسجيـل
    Apr 2016
    الـدولـــة
    الجمـۿوريـۿ الــ؏ـراقيۿ
    المشاركـات
    273
    شكـراًجـزيـلاً
    130
    تمـ شكـره 253 مـرَّة فـي 148 مشاركـة
    معـدل تقييمـ المستوى
    4

    ليلة جرح واستشهاد امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام




    ليلة غاب فيها القمر ..
    وتوارت النجوم نحو أفق مهيب ..
    عمت السكينه والظلمات ..
    وكيف لا تعم الظلمة وقد أُغمد سيف الغدر والخيانة*
    في جبين ولي الله ..أبن عم الرسول.. وزوج البتول..
    لتضج السماء بهتافات الملائكة ..*
    لكن هيهات أن ينتصر الغدر..*
    لقد علت الأصوات لتعلن فوز الإمام..
    أي والله (*فزت ورب الكعبة*) يا أمام ..



    نستذكر في هذه الايام من*شهر رمضان المبارك
    ذكرى استشهاد بطل الاسلام*
    وحامل سيف ذو الفقار الامام*علي بن ابي طالبعليه السلام*
    والذي استشهد وهو ساجدا في محراب الصلاة في مسجد الكوفة*
    لتكون بذلك نهاية حياته الدنيويه في اطهر بقعة مباركة*
    وافضل وضع يكون عليه الانسان الا وهو وضعالسجود
    وفي افضل وأكرم شهر عند الله .

    و شهادته تاتي في بداية العشر الاواخر من رمضان*
    التي تتضاعف بها طاعات الانسان*
    وعباداته لان فيها ليلة القدر التي هي خير من الف شهر ،*

    وانتقل الى حياة الاخرة والنعيم الموعود
    الذي وعده بها رسولنا الاعظم محمد بن عبدالله*
    صلى الله عليه وآله وسلم لتكون بذلك اروع خاتمة لاشرف*
    حياة قضاها امير المؤمنين في البر والتقوى والعبادة والجهاد
    في سبيل الله ومباديء الاسلام الحنيف واعلاء شأن*
    الرسالة المحمدية هادية الانسانية في كل زمان ومكان .



    لقد مثلت حياة اميـــر المؤمنين الامام*علي بن ابي طالب*عليه السلام*
    اسمى معاني التضحية والفداء والشجاعة والبطولة والصبر والايثار والحق*
    ، التي تجسدت في شخصيته الفذة التي قل نظيرها،
    أن لم نقل انعدم مثيلها في التاريخ*
    عدا شخص*الرسول الكريم محمد




    مقدّمة
    بعد التحكيم الذي جرى في حرب صفّين*
    تمرّدت فئة على الإمام علي(عليه السلام)،*
    وسُمِّيت هذه الفئة بـ«*الخوارج*».
    وأعطاهم*الإمام
    ، لكنّهم استمرّوا في غيِّهم، وقاموا بتشكيل قوّة عسكرية،*
    وأعلنوا استباحتهم لدم*الإمام علي
    واستعدّوا لمنازلة جيش الإمام(عليه السلام)،

    فقاتلهم*الإمام علي
    وكان جماعة من الخصوم ـ
    الذين يؤيِّدون الأفكار المنحرفة للخوارج ـ
    قد عقدوا اجتماعاً في مكّة المكرّمة،
    وتداولوا في أمرهم الذي انتهى إلى أوخم العواقب،*
    فخرجوا بقرارات كان أخطرها اغتيال*الإمام علي

    قاتله(عليه السلام)
    عبد الرحمن بن ملجم المرادي.

    تاريخ جرحه*(عليه السلام) ووقته ومكانه
    19*شهر رمضان*40ه، وقت صلاة نافلة الفجر، محراب مسجد الكوفة.

    رفقه بقاتله(عليه السلام)
    أُدخل ابن ملجم على*الإمام علي*
    فقال الإمام(عليه السلام): « أي عدوّ الله، ألم أحسن إليك »؟*
    قال: بلى.
    فقال(عليه السلام): «*فما حملك على هذا*»؟*
    قال ابن ملجم: شحذته أربعين صباحاً ـ
    يقصد بذلك سيفه ـ وسألت الله أن يقتل به شرّ خلقه.

    فقال(عليه السلام):*
    «*لا أراك إلّا مقتولاً به، ولا أراك إلّا من شرِّ خلق الله
    ثمّ قال(عليه السلام):*
    «*النفس بالنفس، إن هلكت فاقتلوه كما قتلني،وإن بقيت رأيت فيه رأيي، يا بني عبد المطّلب،لا ألفينّكم تخوضون دماء المسلمين،تقولون: قُتل أميــر المؤمنين، ألا لا يُقتلنّ إلّا قاتلي.اُنظر يا حسن، إذا أنا متّ من ضربتي هذه،فاضربه ضربة بضربة، ولا تمثّلنّ بالرجل،فإنِّي سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول: إيّاكم*والمُثلة،*ولو بالكلب العقور*





    إخباره عن رحيله
    قال عمرو بن الحمق: دخلت على*علي*(عليه السلام)
    حين ضُرب الضربة بالكوفة،*
    فقلت: ليس عليك بأس إنّما هو خدش،*
    قال: «*لعمري إنّي لمفارقكم*»... وأُغمي عليه،*
    فبكت أُمّ كلثوم، فلمّا أفاق قال(عليه السلام):
    «لا تؤذيني يا أُمّ كلثوم،*فإنّك لو ترين ما أرى لم تبكي،إنّ الملائكة من السماوات السبع بعضهم خلف بعض،والنبيين*يقولون لي: انطلق يا علي،فما أمامك خير لك ممّا أنت فيه


    مدّة بقائه(عليه السلام) بعد جرحه
    ثلاثة أيّام، وعهد خلالها بالإمامة إلى ابنه الإمام الحسن(عليه السلام)،*
    وطوال تلك الأيّام الثلاثة كان(عليه السلام)
    يلهج بذكر الله والرضا بقضائه والتسليم لأمره*

    وصيّته
    كان(عليه السلام) يصدر الوصية تلو الوصية،
    داعياً لإقامة حدود الله عزّ وجلّ،
    مُحذِّراً من الهوى والتراجع عن حمل الرسالة الإسلامية.
    ومن وصيّته(عليه السلام)*
    التي خاطب بها الحسن والحسين(عليهما السلام) وأهل بيته*
    وأجيال الأُمّة الإسلامية في المستقبل:
    «أوصيكما بتقوى الله،وألاّ تبغيا الدنيا وإن بغتكما، ولا تأسفا على شيء منها زُوي*عنكما،

    أحدث المواضيع لهذا القسم:



    ||تـذكـيـر||

    ايه العضو || الزائر الكريم || المرجو ذكر مصدر الموضوع عند نقله من منتدانا وشكرا


    “*الحب ليس أعمى*
    وإنما يمكن البعض من رؤية ما لا يشاهده الأخرون ”

  2. الأعضـا۽ الَّـذيـنَ قامـوا بشكـرِ العضـو يحـ❦ـيى✺برنس➫ علـى المشاركـةالمفيـدة:

     (06-28-2016)

  3. #2
    smile الصورة الرمزيـة عازف الأوتار
    تاريـخ التسجيـل
    May 2016
    ♡العُمــر♡
    26
    المشاركـات
    6,307
    شكـراًجـزيـلاً
    5,666
    تمـ شكـره 2,617 مـرَّة فـي 1,913 مشاركـة
    معـدل تقييمـ المستوى
    11
    عليه السلام

    جزاك الله خيرا ع طرحك القيم
    إن مرت الايام ولم تروني
    فهذه مشاركاتي فـتذكروني

    ، وان غبت ولم تجدوني
    أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركـة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •